لم تقم بتسجيل الدخول سجل دخولك أو انضم إلينا
قانون الاستثمار الدولي وخسائر البلاد العربية من التحكيم - تأصيل وتطبيق في قضاء التحكيم وأحكام المحكم - أفول عصر العقود الإدارية المبرمة مع المستثمرين الأجانب ودخولها في عقود الاستثمار

قانون الاستثمار الدولي وخسائر البلاد العربية من التحكيم - تأصيل وتطبيق في قضاء التحكيم وأحكام المحكم - أفول عصر العقود الإدارية المبرمة مع المستثمرين الأجانب ودخولها في عقود الاستثمار (2025)
النسخة الورقية متاحة
التصنيف قانون تحكيم

عدد الصحفات: 1001
الأبعاد: 17*24
وزن الورق: 70
وزن الكتاب: 1301
الغلاف: غلاف مقوى
الترقيم الدولي: 9789770492291
دار النشر: دار النهضة العربية
متوفر

نبذة عن الكتاب:

 

وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا" (النساء (۱۱۳). الحمد لله الذي من علينا بفكرة وموضوع هذا المؤلف، ليكون نواة للبحث والتنقيب في فرع جديد وتخصص دقيق، أسميناه قانون الاستثمار الدولي، وهو تخصص بيني يقع حسبما نراه - بين عدة فروع أهمها القانون الدولى الخاص والقانون الإداري والقانون التجارى إضافة إلى القانون المدني بوصفه الشريعة العامة في مسائل العقود الله تعالى تسأل له القبول والاستحسان، آملين أن تتبع هذه الخطوة بخطوات أخرى على مدى العمر، سيما أن هذا التخصص له انعكاسات خطيرة على اقتصاديات الدول، وقد يزيد من ميزانيات بلدان بأكملها، وقد يترتب عليه -على العكس - انكسارها
نتمنى أن ينال هذا الفرع الجديد حظه من كتابات الفقهين المصرى والعربي إضافة إلى الراغبين في تسجيل رسائل الدكتوراه والماجستير، فهو فسيح للاجتهاد والتحليل، والعمق والتأصيل، خاصة ما يتعلق بأجرائه التفصيلية وجوانبه التطبيقية، وذلك كله في ضوء نظرية تدويل العقود وأحكام - ما أسميناه أيضا -القانون الدولي الخاص للاستثمار، لذا نرجو أن يكون هذا المؤلف لمن سيأتي بعدنا مجرد لبنة - ولو بسيطة - يمكن البناء عليها لتأصيل وترسيخ معالم هذا القانون الجديد في مصر والمنطقة العربية وأفريقيا، وما ذلك إلا تحقيقا لجملة غايات، أجلها ابتداع الوعى الجبرى لدى الجهات الإدارية المسئولة عن إدارة ملف الاستثمارات الأجنبية لوقف نزيف الخسائر المتلاحقة الناشية عن منازعاتها.
اليوم نعلن عن صدوره مكرسين فيه خبرة العمر ما بين التدريس والتأليف والتنظير والتطبيق. فهو يجمع بين الخبرة الأكاديمية والخبرة العملية في مجالي التحكيم والمحاماة لنحو يزيد على ٣٠ سنة، لذا لا أخفى سعادتي بهذه المناسبة. فأشد ما يسعد الأستاذ الجامعي، فرحته بخروج إنتاجه الذهني إلى النور، بخاصة إذا كان يظنه مشتملاً على النظريات والحلول والأفكار والمبادئ الجديدة والتقليدية العملية والتطبيقية التي تصلح - من وجهة نظره - لأن تكون محلاً للمناقشة في الأوساط الأكاديمية والعلمية. "قُلْ بِفَضلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ
فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ" (يونس (٥٨).

 

للاطلاع على الفهرس من الرابط:

http://bit.ly/4pz2gOA