مع التطور المتسارع في الأجهزة والآلات والأنظمة الذكية، شهد العالم خلال السنوات الأخيرة تحولا متزايداً نحو الرقمنة، حتى أصبحت التكنولوجيا الرقمية جزءاً أساسياً من الحياة اليومية للأفراد والمؤسسات والحكومات.
ولم يعد الاعتماد على المنتجات والخدمات التقليدية كافيا لمواكبة متطلبات العصر، بل أصبحت المنتجات والخدمات الإلكترونية القائمة على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أحد أهم مظاهر المجتمع الحديث وأدوات تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
ولم تعد مشكلة المخدرات في العصر الحديث مرتبطة فقط بالمواد الكيميائية التقليدية التي يتناولها الإنسان أو يستنشقها أو يحقنها ، وإنما ظهرت أمام المجتمعات الإنسانية أشكال جديدة من المخاطر المرتبطة بالثورة الرقمية والتكنولوجية ومن أبرزها ما يعرف بـ المخدرات الإلكترونية أو الرقمية.