لم تقم بتسجيل الدخول سجل دخولك أو انضم إلينا
القانون الذاكرة والأدب

القانون الذاكرة والأدب (2026)
النسخة الورقية متاحة
التصنيف تاريخ قانون

عدد الصحفات: 130
الأبعاد: 17*24
وزن الورق: 70 جرام
وزن الكتاب: 169
الغلاف: غلاف ورقي
الترقيم الدولي: 9786333002096
دار النشر: دار النهضة العربية
السعر
$7

متوفر

نبذة عن الكتاب:

 

كتاب في فلسفة القانون لمؤلفه بيارن ملكفيك أستاذ الفلسفة والقانون في كلية القانون - جامعة لافال بكندا، يناقش فيه تقاطعات عميقة بين هذه الحقول الثلاثة، وكيف تشكل معا فهمنا للعدالة والهوية الجماعية. وقد عرض فيه البروفسور بيارن ملكفيك موقفه ورؤيته الخاصة للقانون، فهو في نظره ليس مجرد نصوص جافة، بل هو كيان حي يتنفس من خلال الذاكرة ( كي نتذكر المظالم والقيم ) والأدب (كي نروي هذه القصص).
إن الأدب يعمل كـ "مختبر أخلاقي" يساعد القانون على تخيل بدائل إنسانية، وتحقيق عدالة لا تكتفي بتطبيق النص، بل تلتفت لروح الضحية والتاريخ. ويرى البروفيسور بيارن ملكفيك ، أنه لابد من أنسنة القانون، بتسليط الضوء على الذاكرة، فالقانون بدون ذاكرة يصبح أداة قمعية، والأدب هو الذي يمنح القانون "وجها إنسانياً" عبر الحكاية.
كما يدير القانون الماضي، من خلال معالجته لفكرة كيف يمكن للمجتمعات أن تتصالح مع ماضيها الأليم مثل الحروب أو التمييز، من خلال القوانين التي تعترف بالذاكرة الجماعية. وهنا يستحضر الكاتب، النقد القانوني كأداة أساسية ومفتاحية لفهم ، كيف يمكن للرواية أو القصيدة أن تكشف ثغرات القانون وتدفع باتجاه إصلاحه.
إذن، الذاكرة مرجع قانوني تحول شهادات الناجين، والذاكرة التاريخية إلى حجر زاوية في المحاكمات الكبرى. أما السرد والعدالة، فلابد أن تدرس لتساهم النصوص الأدبية في تشكيل الوعي الحقوقي وتفسير القوانين. بينما البعد الفلسفي للقانون، فيتجلى في الربط بين فلسفة اللغة وفلسفة القانون، لإظهار أن "الحقيقة" في القانون هي بناء لغوي وسردي بامتياز.
هذا الكتاب هو دعوة لعدم فصل القانون عن سياقه الثقافي والإنساني، معتبراً أن الأدب هو المرأة التي يرى فيها القانون عيوبه ، والذاكرة هي البوصلة التي توجهه نحو العدالة الحقيقية.

 

للاطلاع على الفهرس من الرابط:

https://bit.ly/43A9WXf